بين شبهات الاستعباد والتغطية الأمنية: نداءات تشبّه الساحل بجزيرة إبستين

تداولت منصات إعلامية محلية وحقوقية، من بينها “جبال العلويين” و”هاني بعل الساحلي”، تقارير تصفها بالصادمة حول ما أسمته “شبكة إجرامية منظمة” تنشط في تجارة الرقيق الأبيض في مناطق الساحل السوري.
وتأتي هذه الادعاءات على خلفية قضية الفتاة “بتول”، التي اعتبرتها تلك المصادر مفتاحاً لكشف كواليس إدارة شبكات الدعارة القسرية تحت غطاء من شخصيات في سلطة دمشق.
تفاصيل الهيكل التنظيمي المزعوم للمافيا
تنقل هذه المنصات تفاصيل تنظيمية تدعي تورط أسماء في مفاصل إدارية وأمنية، مشبهةً ما يحدث بفضيحة “جزيرة إبستين” العالمية. وبحسب ما نشرته تلك الصفحات، فإن الشبكة تستهدف الطالبات الجامعيات والنازحات عبر استغلال الحاجة المادية أو الترهيب، ومن أبرز الأسماء المذكورة في تلك الروايات:
الرصد والاستقطاب: تذكر المصادر المنقول عنها اسم “يسر خليفة”، بصفته مشرفاً في السكن الجامعي باللاذقية، وتتهمه بتصوير الطالبات وتزويد الرؤوس المدبرة بالبيانات لاختيار الضحايا.
التجهيز والنقل: تشير الرواية إلى دور “ريان حجارين” في كسر إرادة الفتيات نفسياً، وتدعي استخدام الأدوية النفسية لتجهيزهن، مع ذكر اسم “زين جرعة” كمنفذ مرتبط بمهام عابرة للحدود.
الحماية والتغطية: تزعم التقارير أن المسؤول الأمني في جبلة الملقب بـ “صلاح الدين” يعمل على تمييع التحقيقات وإخفاء الأدلة، بينما تشير الأصابع إلى العميد “عبد العزيز هلال الأحمد” (المعروف بضياء الدين العمر) بصفته المنسق الأعلى الذي يمنح الحصانة لهذه الممارسات.
ضغوط وتضليل إعلامي
وتؤكد الصفحات الناقلة للخبر أن الضحايا يتعرضن لضغوط نفسية هائلة لإجبارهن على نفي ما تعرضن له، متهمةً شخصيات مثل “عمر جبلاوي” بقيادة حملات تضليل إعلامي لتلميع صورة المتورطين. وتختتم تلك المنصات تحذيراتها بأن ما يحدث يمثل تهديداً لنسيج المجتمع، مطالبةً بفضح كافة أركان هذه المنظمة.



